مـنـتـد يـا ت ذ كـر يـا ت ا سـكـنـد ريـة
stoooooooooooooooooooooooooooooooooooop على فين يا جامد على فين يا جمدة انتا عديت على منتديات ذكريات اسكندرية ومش عاوز تخش تسجل يلهوى دى نصيبة معلشى يا كابتن معلشى يا موزة خشو سجلو معنا هههههههههه تحياتى ليكم هيما الشبح


الرئيسيةتصفح المقا لاتاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة تعلن ادارة الموقع بى ترحبها الشديد بل موجودين ونتمنا لكم وقت سعيد معنا فى موقع ذكريات اسكندرية وشات ذكريات اسكندرية وبرجاء التسجيل معنا فى المنتدى ودخول الشات للعطل عند التسجيل او الدخول برجاء المرسالة عبر البريد الاكترونى التالى ali_pop3530@yahoo.com هذا ايميل صاحب الموقع هيما الشبح وبرجاء التسجيل مرة اخرة شكرا لكم الادارة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» طريقة عمل الايس شوكليت
الأربعاء مارس 02, 2011 11:32 am من طرف نورسين

» البطاطس المحشية
الأربعاء مارس 02, 2011 11:22 am من طرف نورسين

» طريقة عمل الشيش طاووق
الأربعاء مارس 02, 2011 11:16 am من طرف نورسين

» طريقة عمل البيتى فور بالصور
الأربعاء مارس 02, 2011 10:57 am من طرف نورسين

» طريقة عمل البسكويت بالعجوة
الأربعاء مارس 02, 2011 10:45 am من طرف نورسين

» علقة تامر حسنى فى ميدان التحرير
الأربعاء مارس 02, 2011 10:37 am من طرف نورسين

» حمادة هلال يشارك الشباب فى تنظيف ميدان التحرير
الأربعاء مارس 02, 2011 10:35 am من طرف نورسين

» سعد الصغير واحمد ادم يجمعان التبرعات لشهداء الثورة
الأربعاء مارس 02, 2011 10:33 am من طرف نورسين

» اتهام غادة عبد الرازق بانها عميلة
الأربعاء مارس 02, 2011 10:29 am من طرف نورسين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
MIDO - 210
 
محمد الشاعر - 132
 
صاحب الموقع - 131
 
نورسين - 90
 
pop - 61
 
عميد الحب - 48
 
فارس - 31
 
سكر - 31
 
حمو البرنس - 8
 
حارس مقبرة الحب - 5
 
تصويت
معرفه اي بي
IP address
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط مـنـتـد يـا ت ذ كـر يـا ت ا سـكـنـد ريـة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط مـنـتـد يـا ت ذ كـر يـا ت ا سـكـنـد ريـة على موقع حفض الصفحات
الساعة الأن

شارك هذة الصفحة
Share |

شاطر | 
 

 مفهوم المساواه فى الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورسين
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 90
نقاط : 262
تاريخ التسجيل : 01/03/2011

مُساهمةموضوع: مفهوم المساواه فى الاسلام   الأربعاء مارس 02, 2011 9:51 am

"" المساواة "" cheers cheers

ما مفهوم المساواة في " الإسلام " ؟ .


الجواب:
الحمد لله
لفظ
" المساواة " يحوي حقّاً وباطلاً ،وهو لفظ مشترك في الخير والشر
،
و
أكثر من يستعمله وينادي به الآن إنما يريد الباطل والشرَّ الذي فيه
،
ف
استعمالهم له إنما هو لجعل الناس سواسية متساويين لا يفرَّق بينهم بسبب الدين ،
ولا الجنس ، فنادوا بمساواة المرأة بالرجل في كافة المجالات حتى تلك التي من خصائص الرجال ، كما نادوا بالمساواة في المواطنة ، وأنه لا ينبغي أن يكون الدين مفرِّقاً بين الناس ، فجمعوا بين الموحد والمشرك ، والمسلم والوثني ، وجعلوهم في سياق واحد ، لا يفرق الدِّين بينهم .


و
أما الخير والحق الذي في هذا اللفظ فهو أن المسلمين متساوون أمام الشرع
في أحكامه ، وتكاليفه ، فلا يفرَّق بين شريف ووضيع في إقامة الحدود ،
ولا بين الرجل والمرأة ، إذا جاء أحدهم بما يستحق به جلداً ، أو رجماً ، أو قتلاً
،
وقد جاءت أمثلة عملية على ذلك ،
ف
حين سرقت امرأة من قبائل العرب الشريفة ،واستحقت قطع يدها :جاء من
يشفع لها عند النبي صلى الله عليه وسلم ،فغضب ،وقال:

"إنَّمَا أَهْلَكَ الذينَ قَبْلَكُم أنَّهُم كانُوا إِذَا سَرَقَ ِفيهُم الشَّريفُ تَرَكُوه ،
وَإِذَا سَرَقَ فيهُم الضَّعيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ )

متفق عليه
،
وعندما عيّر صحابي آخر بأمه السوداء:غضب
الرسول صلى الله
عليه وسلم
وقال له:
(
إِنَّكَ امْرُؤ فِيكَ جَاهِليَّة
)
متفق عليه
.

كما أن
من أوجه المساواة بين الرجل والمرأة:
الوعد في الآخرة بالثواب ،
والجنة
، قال الله تعالى :
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ
أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

النحل/ 97 .
هذا هو المعنى الحق الذي في هذا اللفظ ،
وليس هذا ما يريده من ينادي بالمساواة.


وقد اعترف الإسلام بوجود "
نفي المساواة
" بين المسلمين في أبواب منه ،
ف
نفى أن يستوي من آمن بالله وأنفق ماله قبل الحديبية ،وبين من آمن وأنفق بعدها ،
كما نفى المساواة بين المجاهدين والقاعدين بغير عذر.

فالمساواة بين المرأة والرجل لها جانبان :حق ، وباطل
،
ف
إذا أريد أنهما سواء في التكاليف والأحكام وإقامة الحدود المعنى صحيح
،
إلا ما استثناه النص
،
و
إذا أريد به أن الذكر كالأنثى في كل الأمور باطل
،والله تعالى يقول:
{وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى}
فالمرأة تحتاج لولي في الزواج ، وليس الرجل كذلك
،
والقوامة للرجل ،لا للمرأة
،
والطلاق بيد الزوج ،لا الزوجة
،
والجماعة والجهاد واجبان على الرجال دون النساء
،
وثمة فروق أخرى في الدية ،والعقيقة ،والميراث.

و
ليس يعني هذا تمييز الرجل في كل الأمور
،
ف
قد جاءت الوصية بالأم ثلاثة أضعاف الوصية بالأب – مثلاً – كما جاء في الحديث المتفق عليه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي قَالَ:"أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أَبُوكَ"
،
وقد قدَّم الله تعالى الإناث في بعض المواضع مثل قوله تعالى :
{يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ}
الشورى / 49 .

ولذا ف
إنه من دعا لمساواة المرأة بالرجل في كل الأمور:فهو داعية ضلال
،
ودعوته:زندقة ، وإلحاد
.
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي – رحمه الله -:
قوله تعالى:
{يا أيها الناس إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَى}
.
ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة أنه خلق الناس من ذكر وأنثى ،
ولم يبين هنا كيفية خلقه للذكر والأنثى المذكورين ولكنه بين ذلك في مواضع أخرى
من كتاب الله .
ف
بيَّن أنه خلق ذلك الذكر- الذي هو آدم - من تراب ،
وقد بيَّن الأطوار التي مر بها ذلك التراب ،كصيرويته طيناً لازباً ،وحمأً مسنوناً ، وصلصالاً كالفخار.

وبيَّن أنه خلق تلك الأنثى التي هي حواء من ذلك الذكر الذي هو آدم
فقال:
{يا أيها الناس اتقوا رَبَّكُمُ الذي خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا
وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَآءً}

النساء/ 1 ،
وقال تعالى:
{هُوَ الذي خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا}
الأعراف/ 189 ،
وقال تعالى :
{خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا}
الزمر/ 6 .
... .
قد دلت هذه الآيات القرآنية المذكورة على أن المرأة الأولى كان وجودها الأول
مستنداً إلى وجود الرجل وفرعاً عنه ،وهذا أمر كوني ،قدري ،من الله ،أنشأ المرأة
في إيجادها الأول عليه.

وقد جاء الشرع الكريم المنزل من الله ليعمل به في أرضه بمراعاة هذا الأمر الكوني القدري في حياة المرأة في جميع النواحي ، فجعل الرجل قائماً عليها ،وجعلها مستندة إليه في جميع شؤونها
كما قال تعالى:
{الرجال قَوَّامُونَ عَلَى النساء}
النساء/ 34 .
ف
محاولة استواء المرأة مع الرجل في جميع نواحي الحياة:لا يمكن أن تتحقق
؛
لأن الفوارق بين النوعين كوناً وقدراً أولاً ،وشرعاً منزلاً ثانياً:تمنع من ذلك منعاً باتّاً
.
ولقوة الفوارق الكونية والقدرية والشرعية بين الذكر والأنثى
،
صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن المتشبه من النوعين بالآخر.
ولا شك أن سبب هذا للعن هو محاولة من أراد التشبه منهم بالآخر،لتحطيم هذه
الفوارق التي لا يمكن أن تتحطم .

وقد ثبت في صحيح البخاري من حديث ابن عباس
رضي الله عنهما قال:
"لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المشتبهين من الرجال بالنساء
والمتشبهات من النساء بالرجال"

إن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ملعون في كتاب الله ،فلو كانت الفوارق بين الذكر والأنثى يمكن تحطيمها وإزالتها :لم يستوجب من أراد ذلك اللعن
من الله ورسوله.

ولأجل تلك الفوارق العظيمة الكونية القدرية بين الذكر والأثنى فرَّق الله جل وعلا
بينهما في الطلاق ،فجعله بيد الرجل دون المرأة ،وفي الميراث ،
وفي نسبة الأولاد إليه.

وفي تعدد الزوجات دون الأزواج:صرح بأن شهادة امرأتين بمنزلة شهادة رجل
واحد
في قوله تعالى:

{فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وامرأتان}
البقرة/ 282 .
ف
الله الذي خلقهما لا شك أنه أعلم بحقيقتهما ،وقد صرح في كتابه بقيام الرجل
مقام امرأتين في الشهادة.

وقد قال تعالى:
{أَلَكُمُ الذكر وَلَهُ الأنثى . تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضيزى}
النجم/ 21 ، 22 ،
أي :
غير عادلة ؛ لعدم استواء النصيبين ،لفضل الذكر على الأنثى
.
ولذلك:وقعت امرأة عمران في مشكلة لما ولدت مريم
،كما قال تعالى عنها:
{فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَآ أنثى والله أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ
وَلَيْسَ الذكر كالأنثى }

آل عمران / 36 ،
ف
امرأة عمران تقول:{وَلَيْسَ الذكر كالأنثى}،
وهي صادقة في ذلك بلا شك .
والكفرة وأتباعهم يقولون
:إن الذكر والأنثى سواء
.
ولا شك عند كل عاقل في صدق هذه السالبة ، وكذب هذه الموجبة.
قال تعالى:
{إِنَّ هذا القرآن يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}
الإسراء/ 9
وجه الحكمة في جعل الطلاق بيد الرجل ،وتفضيل الذكر على الأنثى في الميراث، وتعدد الزوجات ،وكون الولد ينسب إلى الرجل ،
قوله تعالى :
{وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ }
البقرة/ 228
ويتبيَّن أن الفوارق الطبيعية بينهما كون الذكورة شرفاً وكمالاً وقوة طبيعية:
خلقية ،وكون الأنوثة بعكس ذلك.

والعقلاء جميعاً مطبقون على الاعتراف بذلك ،وأن من أوضح الأدلة التي بينها القرآن على ذلك اتفاق العقلاء على أن الأنثى من حين نشأتها تحلى بأنواع الزينة من حلي وحلل ،وذلك لجبر النقص الجبلي الخلقي الذي هو الأنوثة
كما قال الشاعر:
وما الحلي إلا زينة من نقيصة ... يتمم من حسن إذا الحسن قصرا
وقد أوضح الله تعالى هذا بقوله :
{أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الحلية وَهُوَ فِي الخصام غَيْرُ مُبِينٍ}
الزخرف/ 18
فأنكر على الكفار أنهم مع ادعاء الولد له تعالى جعلوا له أنقص الولدين ،
وأضعفهما خِلقة ،وجبلَّة ،وهو الأنثى ،ولذلك نشأت في الحِلية من صغرها ؛
لتغطية النقص الذي هو الأنوثة ، وجبره بالزينة ، فهو في الخصام غير مبين .
لأن الأنثى لضعفها الخلقي الطبيعي لا تقدر أن تبين في الخصام إبانة الفحول الذكور، إذا اهتضمت وظلمت لضعفها الطبيعي.

... .
وأما الذكر فإنه لا ينشأ في الحلية ؛لأن كمال ذكورته ،وشرفها ،وقوتها الطبيعية التي
لا يحتاج معه إلى التزين بالحلية التي تحتاج إليه الأنثى:لكماله بذكورته ،ونقصها بأنوثتها.

ومما لا نزاع فيه بين العقلاء أن الذكر والأنثى إذا تعاشرا المعاشرة البشرية الطبيعية التي لا بقاء للبشر دونها:فإن المرأة تتأثر بذلك تأثراً طبيعيّاً كونيّاً قدريّاً مانعاً لها من مزاولة الأعمال ،كالحمل ،والنفاس ،وما ينشأ عن ذلك من الضعف ،والمرض ،
والألم،بخلاف الرجل:فإنه لا يتأثر بشيء من ذلك.

ومع هذه الفوارق لا يتجرأ على القول بمساواتهما في جميع الميادين:إلا مكابر
في المحسوس ،فلا يدعو إلى المساواة بينهما إلا من أعمى الله بصيرته.

" أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن "
( 7 / 473 – 475 ) .

وقال الشيخ
محمد بن صالح العثيمين
–رحمه الله –:
دين الإسلام:دين العدل في العمل ،والجزاء ،
وانتبه
"
دين العدل في العمل ،والجزاء"
وليس كما يقول المحدَثون:" إنه دين المساواة "،

هذا غلط عظيم ،لكن يتوصل به أهل الآراء والأفكار الفاسدة إلى مقاصد ذميمة
،
حتى يقول:المرأة والرجل ،والمؤمن والكافر:سواء ،ولا فرق ،
وسبحان الله ،
إنك لن تجد في القرآن كلمة " المساواة " بين الناس ، بل لا بدَّ من فرق ،

بل أكثر ما في القرآن نفي المساواة
:
{قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون}
وآيات كثيرة ،فاحذر أن تتابع ،فتكون كالذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاءً ونداءً ،
بدلاً من أن تقول
:
"
الدين الإسلامي دين مساواة
"
قل
:
"
دين العدل الذي أمر الله به ، يعطي كل ذي حق حقه
"

أرأيت المرأة مع الرجل في الإرث ،وفي الدية ،وفي العقيقة ،
وفك الرهان ، يختلفون.

وفي الدِّين:المرأة ناقصة ،إذا حاضت لم تصل ،ولم تصم.
وفي العقل:المرأة ناقصة:شهادة الرجل بشهادة امرأتين ،وهلمَّ جرّاً.

والذين ينطقون بكلمة" مساواة ":إذا قررنا هذا ،
وأنه من القواعد الشرعية الإسلامية:ألزمونا بالمساواة في هذه الأمور،
وإلا لصرنا متناقضين ،

فنقول
:
دين الإسلام هو دين العدل ،يعطي كل إنسان ما يستحق
،
حتى جاء في الحديث:
"أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود"
يعني:
إذا أخطا الإنسان الشريف الوجيه في غير الحدود:فاحفظ عليه كرامته ،
وأقله ،هذا الذي تقيله إذا كان من الشرفاء ،إقالتك إياه أعظم تربية من أن تجلده ألف جلدة ؛لأنه كما قيل:الكريم إذا أكرمته:ملَكته ،لكن لو وجد إنسان فاسق ماجن:فهذا
اشدد عليه العقوبة ،وعزره ،ولهذا لما كثر شرب الخمر في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ضاعف العقوبة بدل أربعين جعلها ثمانين ،

كذلك الحديث الصحيح الذي رواه أهل السنن
:
"من شرب فاجلدوه ،ثم إن شرب فاجلدوه ،ثم إن شرب فاجلدوه ،
ثم إن شرب فاقتلوه"

لأن لا فائدة في جلده ،ثلاث مرات نعاقبه ولا فائدة ،إذن خير له ولغيره أن يقتل ،
وإذا قتلناه استراح من الإثم ،
كما قال الله عز وجل:
{
وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ
لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ
}.
آل عمران. 178

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مفهوم المساواه فى الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـد يـا ت ذ كـر يـا ت ا سـكـنـد ريـة :: مـ ـنـ ـتـ ــ ـديـ ـآتـ ـ آسـ ـلآمـ ـيـ ـة :: طريق الاسلام-
انتقل الى: